المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 35

أربعة كتب في علوم القرآن

وعن فعل ، بفتح العين : كاستعان ، أي حلق عانته . وقرأ الجمهور بفتح نون نستعين ، وهي لغة الحجاز ، وهي الفصحى . والأعمش بكسرها ، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة . وقال أبو جعفر الطوسي « 97 » : هي « 98 » لغة هذيل . وكذا حكم حروف المضارعة في الأفعال . م : السجاونديّ « 99 » : إلّا نستعين ، لاستثقال « 100 » الكسرة في الياء . أبو البقاء « 101 » : وأصله نستعون ، من العون فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى العين ، ثمّ قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها . انتهى . 6 - اهْدِنَا : لفظه لفظ الأمر ، ومعناه : الدعاء ، وهو مبنيّ عند البصريين ، وحذف الياء علامة السكون الذي هو بناء ، ومعرب عند الكوفيين ، وعلامة الإعراب حذفها ، والأصل فيه أن يتعدّى إلى ثاني معموليه باللام ( 13 أ ) كقوله تعالى : يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ « 102 » ، أو إلى ، كقوله لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 103 » . ثمّ يتّسع فيه « 104 » فيتعدّى بنفسه ، ومنه : اهْدِنَا الصِّراطَ ، و ( نا ) ضمير المفعول الأول ، وهو للمتكلم ، ومعه غيره . ويكون للمعظّم قدره . الصِّراطَ : الطريق ، وأصله السين من السّرط ، وهو اللّقم ، ولهذا « 105 » سمّي الطريق لقما . وقراءة قنبل « 106 » بالسين على الأصل ، والجمهور بالصاد بدلا من السين لتجانس « 107 » الطاء في الإطباق ، وهي الفصحى ، وهي لغة قريش . وأبو عمرو بزاي

--> ( 97 ) التبيان في تفسير القرآن 1 / 37 . والطوسي محمد بن الحسن ، ت 460 ه . ( لسان الميزان 5 / 135 ، طبقات المفسرين للداودي 2 / 126 ) . ( 98 ) ساقطة من د . ( 99 ) محمد بن طيفور السجاوندي الغزنوي ، ت 560 ه . ( طبقات المفسرين للسيوطي 101 وللداودي 2 / 155 ) . وقد سلف ذكره باسم الغزنوي . ( 100 ) د : لاستقلال . ( 101 ) التبيان 7 . ( 102 ) الإسراء 9 . ( 103 ) الشورى 52 . ( 104 ) ساقطة من د . ( 105 ) د : لذا . ( 106 ) محمد بن عبد الرحمن المكيّ ، ت 291 ه . ( معرفة القراء الكبار 230 ، غاية النهاية 2 / 166 ) . ( 107 ) د : لمجانسة .